العلامات الصغرى التي لم تظهر

العلامات الصغرى التي لم تظهر

علامات الساعة

جعل الله سبحانه وتعالى مسمّى الحياةِ الدّنيا إلى أجلٍ معدود وساعةٍ معيّنة لا تعدوها، وقد شاءت حكمة الله تعالى ورحمته ولطفه بعباده أن يجعل لموعد السّاعة والقيامة علاماتٍ وأماراتٍ تسبق ظهورها، حتّى تكون إنذاراً للبشر لعلّهم يرجعون أو إلى ربّهم ينيبون.

حديث النبيّ عن علامات السّاعة

تحدّث النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- عن علامات السّاعة الصّغرى، وهي كثيرة وتدلّ جميعها على اقتراب السّاعة، ومن العلامات الصّغرى ما تحقّقت وانقضت، ومنها ما تحقّقت ويمكن استمرارها أو حصولها مرّة أخرى، ومنها ما لمْ تظهر بعد، وقد حصرها العلماء في تسع علامات تقريبًا صحّت فيها الأحاديث عن الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام-.

علامات صغرى لم تظهر بعد

  • انحسار نهر الفرات عن جبلٍ من ذهب، فهذه العلامة الصّغرى لم تظهر بلا شكّ، حيث أخبر النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- عنها، وكيف أنّ الناس يقتتلون عند هذا الكنز، حيث تُقتل من كلّ مائة تسعٌ وتسعون نفساً، ويظنّ كلُّ واحد منهم أنّه النّاجي.
  • خروج رجل من قبيلة قحطان يملك النّاسَ بسياسة البطش والقوّة، فقد أخبر النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- أصحابَه بخروج هذا الرّجل الذي يسوق النّاس بعصاه، كما وردت أحاديث أخرى تتحدّث عن رجلٍ يسمّى الجهجاه، وقد يكون هذا الرّجل نفسه أو رجلاً آخرَ يخرج من بين الموالي.
  • انتفاخ الأهلّة، فبين يديْ السّاعة تكون هناك علامةٌ صغرى وهي انتفاخ الأهلّة، كأنّها تخرج سابقة لأوانها في مقدار أحجامها وهيئتها.
  • خروج الإمام المهدي، فقد تحدث النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- عن شخصيّة الإمام المهدي الذي يواطىء اسمه اسم النّبي الكريم، والذي تكون أعظم مهمّة له نشر العدل وتطبيق الشّريعة وردّ المظالم، بحيث تمتلئ الأرض عدلاً وقسطًا من بعد ما مُلأت جوراً وظلماً.
  • ظهور أمور خارقة للعادة، ومنها تكليم السّباع للإنس، وتكليم الإنسان عذبة سوطه وشراك نعله.
  • إخراج الأرض لكنوزها من الذّهب والفضّة كالأسطوانات، فالأرض في علامةٍ من علامات السّاعة الصغرى تخرج الكنوز التي فيها، والتي كانت سبباً لكثيرٍ من جرائم القتل والسّرقة بحيث ينظر النّاس إليها فيقال في هذه قتلت يدي، وفي هذه قُطعت يدي، ثمّ يدعونها كلّهم فلا يأخذونَ منها شيئاً .
  • ظهور فتن الأحلاس والدّهيماء، وقد وصف النّبي الكريم تلك الفتن وصفاً مختصراً، وتحدّث عن فتنة الأحلاس بأنّها فتنة هرب وحرب، وفتنة الدّهيماء التي لا تدع أحداً إلاّ لطمته، وإذا ظنّ النّاس أنّها انقضت تمادت.
  • عودة جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً وحدائقَ غنّاء كما كانت من قبل.
  • ضعف المسلمين ومحاصرة الأعداء لهم.

موقع :الخبر الأول » https://read07.com/846359.html